عبد الملك الجويني
18
نهاية المطلب في دراية المذهب
ولو كان عليه جروح وقروح ، وكنا نقدر أنه يتسرع البلى إليه ، ويدخل الماء تجاويفه لو غسل ، ولكن كان لا يتهرأ ، فإنه يغسّل ، ولا نبالي بتسارع الفساد إليه ، فإن مصيره إلى البلى ، والله أعلم وأحكم . * * *
عبد الملك الجويني
18
نهاية المطلب في دراية المذهب
ولو كان عليه جروح وقروح ، وكنا نقدر أنه يتسرع البلى إليه ، ويدخل الماء تجاويفه لو غسل ، ولكن كان لا يتهرأ ، فإنه يغسّل ، ولا نبالي بتسارع الفساد إليه ، فإن مصيره إلى البلى ، والله أعلم وأحكم . * * *